القوس العذراء Epub ß Paperback

القوس العذراء [PDF / EPUB] القوس العذراء قصيدة تربو أبياتها على بيت شعري

عبقرية هذه القصيدة يكمن في أنها جاءت صوتا وصدى لقصيدة لشاعر قديم هو الشم قصيدة تربو أبياتها علىبيت شعريعبقرية هذه القصيدة يكمن في أنها جاءت صوتا وصدى لقصيدة لشاعر قديم هو الشماخ بن ضرار، يصف فيها قوسا قطعها وقومها وسواها وأحبها وظلت رفيقة دربه وعمره، ثم وافى موسم الحج فاضطر لبيعها فباعهاوجاء الشاعر والعلامة العبقري محمود شاكر ليفجر القصيدة القديمة ويقرأها قراءة شعرية ويدير حولها قصة مطولة بأبيات من الشعر تصور هذه العلاقة الحميمية بين هذا الصياد وهذه القوس.


10 thoughts on “القوس العذراء

  1. says:

    يكفيني أني منذ الصفحة 30 وحتى النهاية ولم تجف عيناي من رقرقة الدموع !!!
    لم أصدق رهافة الشعور واللغة المكتوبه بها القصيدة
    مررت أولاً بالجزء الخاص به عندما وجدها وشعرت بحنين هائل لقصة حب جديدة مع وصفه للقاء :) دمعت عيناي فعلاً مع أول لقاء بينهما
    ثم درجت على صنعه لها وتمنعها عليه وحالة الحب التي نشأت بينهما ،
    وأخيراً بموقفه وموقف الناس منه وحوله والصراع النفسي الذي شكله الأستاذ شاكر على أروع مايكون واستنجاد القوس به وعدم تصديقه ..
    هذا الجزء بالذات تمت كتابته بلغة ملهوفة سريعة مؤثرة للغاية
    لله درك يارجل
    لقد سألت لك الرحمة الليلة
    فقط أريد أن أقول في النهاية أنني متأكد من أن تلك الكتابة تحمل في داخلها حرج من أن يكتب مثله عن المرأة أو لها فاستعاض عن ذلك بأن يكتب عن القوس وقصة الحب تلك بينه وبين صانعه.
    ويشرفني كثيراً أن يكون ذلك الكتاب هو تتمة العدد الذي وضعته لنفسي في عام 2012
    كان هو الكتاب الرابع والعشرين .


  2. says:

    أظن أن الشماخ لو كان حيًّا لبرى قوسًا وأهداه شاكرًا !


  3. says:

    كان رفيقي الفاتن في رحلة المترو، تناولته فقط لأتصفحه وأقلب أوراقه فلم تفارقه عيني إلا بعد الانتهاء منه وبعد أن تركني شاردًا فيه لبقية الليلة!!

    في هذا الكتاب المدهش يضع لنا أستاذنا الأكبر محمود محمد شاكر (أبو فهر) أمامنا جزءً من قصيدة للشماخ، يصف فيها حكاية قوس صنعها أحدهم وأتقنها غاية الاتقان خلال عامين، ثم أجبرته الظروف إلى بيعها وهو لا يريد ويتردد والرجل الذي يريد ابتياعها يعرض عليه كل ما يأخذ الألباب من المال والذهب ومختلف أنواع الثياب الفاخرة، ثم لا يزال على تردده حتى يتدخل الناس ويجبروه على بيعها لأنه من الجنون أن يفوّت عرض هذا الرجل المغري!ـ ويفعل ويبيع القوس ثم تفيض عينيه ويتألم لذلك ..

    هذه هي خلاصة القصة التي رواها الشماخ، ليأتي أبو فهر ويعيد نظم هذه القصيدة بأكملها على بحر وقافية مختلفة، يشرح من خلالها ما رآه في هذه القصيدة ويقول تفاصيلها التي لم يذكرها الشاعر القديم نفسه (الشماخ) كأن محمود محمد شاكر كان حاضرًا هذه القصة وشهد فصولها، واستنطق القوس وهي تتوسل للرجل كي لا يبيعها، وينجح في تصوير إلحاح الناس عليه حتى فعل ما فعل ..

    وتصدرت هذا الكتاب قصبدة بخط يد الشاعر الكبير: محمود حسن إسماعيل، يصف فيها ما فعله أبو فهر في هذه القصيدة، ليقول في نهايتها البيت الذي يلخص كل ما أريد قوله:

    ما هي قوسٌ في يَدَيْ نابل ٍ .. وإنّما ألواحُ سِحْرٍ نَزَلْ

    !
    --

    سبحان الله، أن من البيان لسحرًا


  4. says:

    ثمّة هنا لغةٌ و طرب !


  5. says:

    هذه أعجوية ٌ من أعاجيب أديبنا محمود بن محمد شاكر - رحمه الله -

    والرجل معروف بأنه أديب ٌ عجيب ٌ ذا لغة فخمة ٍ باذخة ٍ فاخرة ،
    ولكن اليوم نحن مع قصيدة ٍ تربوا على ثلاثمئة بيت !

    وهي جاءت على إثر قصيدة الشماخ في قوسه ، وقصيدة محمود شاكر عجيبة ، فاقرؤوها ، فقد قرأتها فما أغلقت ُ جهازي حتى انتهيت منها .


  6. says:

    هذه رسالة أدبية راقية من الأديب المحقق محمود محمد شاكر إلى صاحب دار المعارف شفيق مترى تضمنت قصيدة الشماخ بن ضرار الغطفاني، هذه القصيدة يصف فيها الشماخ قوساً صنعها قواس ثم باعها. لم يكن القواس قواساً بل كان عاشقا و لم يكن القوس قوسا بل كانت معشوقته.
    كَسَاهَا حَفِيّ بهَا عَاشِقٌ! إذَا أَفْرَطَ الحُبُّ يَوْمًا قَتَلْ
    ـ فَأَلْبَسَها الدِّفْءَ ضِنَّا بِها... وَبَاتَ قَرِيرًا عَلَيْه سَمَلْ!!

    في البداية راودتني فكرة عن جدوى الوصف الشعري فأجبني الأديب محمود محمد شاكر
    بمعالجته للقصيدة التي كشف فيها عن أسرار العاطفة المخزونة في الكلمات
    يرى الأديب أن أي عمل شريف هو فن متقن يعبر فيه الإنسان عن هويته الحقيقة... هذا في زماننا كفر عظيم بأصنام التيك واي و وهم السرعة و الإنجاز.

    قال:فالعملُ كما تَرَى، هو في إرثِ طَبِيعته فنٌ مُتمكّن، والإنسانُ بَسِليقة فِطْرَتِه فَنَّان مُعْرِقٌ.
    * * *

    وإنّي لَمُحدِّثك الآنَ عن رجُلٍ من عُرض البشَر ، يَتَعيش بكدِّ يَديْه، صابَرَ الفاقةَ عامَيْن، يعمَل عملاً يُفْلِتُ نَفَسًا من الغنى إليه، أغواهُ ثَراء يَبْهرهُ، فما كاد يُسْلِمه للبَيْع حتى بكَى عليه.
    لم أعْرفُه، ولكن حدَثني عنه رجُلٌ مثْلُه عَمَلُه البَيان، ذاك فِطْرتُه في يَدَيه، وهذا فطْرتُه في اللِّسان.

    و لأن هذا العمل تحرى صاحبه أتقانه فقد قرأته و لكن قراءة تفتقر للقراءة
    لذا سأعود لقرأته مرات قادمة


  7. says:

    لحظة إنَّني لازلت في لحظة الإنبهار الأولى !ما زلت أعربد من خُمرة هذا الجمال الذي تشرَّبته الأحرف التي قرأتها
    هل تعلم أنَّ هذا هو الكتاب بعينه الذي قلّبته مذ أمد بين يدي و في كل مرة أحدِّث نفسي أن الشعر صعب المراس يجب أن أرجأه إلى ما بعد التخرج و أن الإكتفاء بالنثر الآن أمر محمود في ظل الوقت الشحيح و الذهن المكدود
    لكنه ملل المواصلات الذي جعلني أراود الكتاب عن نفسه كرَّة أخرى
    الملل نفسه الذي كان يعتريني كلَّما قلبت صفحات الكتاب الأولى لأجدني بعدها في حالة انبهار
    أي منهج جديد قد استتبه الشيخ فيشرح الشعر ، ما ألفنا قبلُ الشعر إلا مشروحا بنثر و لكنَّ حُقَّ لمن ملك ناصية اللغة و هذَّب جموحها أن يشرح الشعر بمثيله
    و أن يجعل قوس الشمَّاخ عصيَّة الفهم قوسا عذراء تجود بمعان تضاهي أختها جمالا ليحدث التزاوج المفضي لجمال يأخذ الألباب
    هذه القراءة الأولى للقوس لكنَّها لن تكون الآخرة هذه قراءة ما قبل التخرج و لكن قراءة ما بعد التخرج غير إن نسأ الله لنا في العمر
    ثمَّة نشوة خُمرية هاهنا تكاد تجعلك تقول يا رب إن مننت علي بجنتك فمُنَّ عليَّ ببقية الكتب التي لم أمتع ناظري بهما في الدنيا هناك كيما أتشرب منها
    محروم من لم يذق جمال هذه اللغة و بيانها و الحق المنبسج من بين أحرفها
    محروم كل مفرط في تراث آبائه محروم
    الآن فصل الدراسات حولها
    ربِّ يسِّر و أعن
    =====
    مجددا و كما قلت لم أعطِ هذه العذراء حقها لانها قُرِأت في المواصلات قراءة سريعة متعجلة و لكنها كانت كفيلة بقلب النَّظرة العجلى التي اتخذتها اتجاهها بادئ الأمر إذ كانت عندي من التفاهة و الملل الذي كانت تثيره بداخلي ما يدفعني أن أزورُّ عنها و أشيح
    ، الآن بعد هذا أجد أن السبب وراء ذلك هو ضعف الحس العربي و الغوص في المعنى الذي كان يديره الشيخ رحمه الله ،الشيخ الذي جعل قوسا و بيعها عنوانا ليغوص في معان إنسانية و جمالية متسامية للغاية و يدير المعان من أوجه عدَّة ستتضح لك بعد في الدراسات التي أُقيمت عنها
    استعمال الرمز بعبقرية لا متناهية ، التحكم بناصية اللغة بطريقة تجعلك مدهوشا ،طريقة إدارتها للمعان و التوسع فيها و اتخاذ أبعاد مترامية لتتسع إلى أزيد من 200 بيت ببحر موسيقي متلائم مع الهدف
    إنني أؤكد أن أي قراءة عجلى فاقدة للنبض العربي و المقدرة على الغوص بعيدا في معاني هذه التراكيب اللغوية ستجعل المرء يظلم هذه التحفة الأدبية
    كنت سأظلم هذه الخريدة كثبيرا لو تناولتها بين يدي قبيل خمس سنوات ،حين كان الإحساس بهذه اللغة مازال غربيا و غريبا لدرجة كبيرة و بعيدا جدا
    لكن بعد دُربة و مجاهدة يمكنني الآن أن أتلمَّس تلك الثغرات النورانية و الجمالية العظمى
    و بعد قراءة الدراسات التي تلقت هذه العذراء، فستجد من ذلك شيئا كثيرا ربما غاب عنك
    خاصَّة الدراسة الأخيرة عميقة و قوية
    ثمَّ إن مراجعاتي للكتب تحتوي أحاسيسي تجاه الكتاب لا مراجعة له لأنني لا أحب أن أكسر شرَّة القارئ و فضوله
    ثم إن الوقت لا يسعني لكتابة شيء مستفيض عن أي كتاب
    و ختامها بما أُجْمِل من وصف
    ما هي قوسٌ في يَدَيْ نابل ٍ .. وإنّما ألواحُ سِحْرٍ نَزَلْ


    فرحمة الله عليك يا شيخنا
    و إنِّي لأجد مسَّ أبوَّتك في قلبي


  8. says:

    تمنيت لو اني أستطيع ان أدعو الناس كلهم لقراءة هذا السفر العظيم.
    هذه هي المره الخامسة التي أقرؤه فيها.
    الشماخ يضع ٢٣ بيتا ليشرحها الاستاذ شاكر رحمه الله في ٣٠٠ بيت
    الا ان الجليل في الامر ان الابيات كانت رساله مهداه من الاستاذ شاكر رحمه الله الى احد أصدقائه تأكيدا على أهميه الاتقان في العمل كما كان القواس في قصة الابيات.
    كتاب جميل أظنني لن انقطع عن قراءته مرات اخرى.


  9. says:

    ماضِ، وآتِ، ومدىً أومضت
    فيه لأنغامك أزكى شعل
    ما هي قوسٌ في يدي نابلٍ..
    وإنما ألواح سحر نزل !!

    الله..الله!


  10. says:

    خمس نجوم لا تفي هذه التحفة من الأصوات والمعاني والنغمات بشئ، فليرحمك الله يا أبا فهر... كانت ألفاظك ومبادؤك في ذروة حركة الشعر المتحرر والعامي، والاتجاه في الأدب شعره ونثره إلى بسيط اللفظ! لن ينسى لك أبناء العربية كفاحك لحفظ تراثهم اللغوي البليغ 🖤


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *