الشاعر القروي الأعمال الكاملة


الشاعر القروي الأعمال الكاملة [PDF / EPUB] الشاعر القروي الأعمال الكاملة ذا طغى الجمال فجمع بين سمو الجبال ونضرة السفوح، وترقرق الجداول، وزرقة البحر والسماء، رده ذلك إلى خشوع يلصق جب ذا طغى الجمال فجمع بين سمو الجبال ونضرة السفوح، وترقرق الجداول، وزرقة البحر والسماء، رده ذلك إلى خشوع يلصق جبينه بالتراب، ويسلب من عينيه وشفتيه تسبيحة رطبة وكلمات ومعاني تتقاطر عذوبة متسلسلة في جدول شعره ووطنه ذاك الحاضر دائماً في قلبه ووجدانه، فإذا اقتطعت ذئاب الاستعمار منه قطعة، فكأنما أكلوا جارحة من جوارحه، وإذا هدروا دماً عربياً في لبنان أو تطوان فكأنما شربوا نُغبة من دمه وتستحيل مشاعره صرخات تترجمها معاني تتدفق قصائد تحكي حساً وطنياً يعجز عن محاكاته السيف الشاعر القروي PDF or هو ذا القروي في شعره، وديوانه هذا، هو حياته بكل حيوتها ومنعطفاتها ديوانه هذا شعور وفيض نفس وخلجات روح تغرد في أرجائه أروع موسيقى تتصاعد من كلمة من معنى من جرس الشعر بل منها كلها مجتمعة تتلقفها الروح وتشدو بها النفس في كل حين.

  • Hardcover
  • 629 pages
  • الشاعر القروي الأعمال الكاملة
  • رشيد سليم الخوري
  • Arabic
  • 16 August 2016

About the Author: رشيد سليم الخوري

ولد الشاعر القروي شاعر العروبة رشيد سليم الخوري عام م في قرية البربارة وهوشاعر عربي مسيحي كان أخوه يسمي قيصر وملقب بالشاعر المدنيويعتبر سليم خوري أحد شعراء العرب الذين ظهروا في القرن العشرين وقد إنتقل في سنة م للبرازيل مهاجراً برفقة أخاه قيصروقد شغل سليم خوري عدة مناصب منها رئاسة تحرير مجلة الرابطة والتي إستمر فيها لثلاثة أعوام وفي سنة م أصبح رئيسا للعصبة الأندلسية خلفاً لرئيسه.



2 thoughts on “الشاعر القروي الأعمال الكاملة

  1. says:

    رشيد سليم الخوريالشاعر القروي شاعري الأثير وأنيسي في طرقاتي ومعاهد الدراسة الأولى عرفت القروي قديما ولست أذكر ما جذبني إليه على التحقيق ،ربما كان شئ التقطته من ثنايا حديث أستاذي عن شعراء المهجر وكنت حينها كلفا بشعرهم لطرافته وجدة معانيه وأستاذي مغرم بهم مشهوريهم ومغموريهم على السواءفكما يلتذ جبران ويقتني كل ما وقع إليه من آثاره وما كتبعنه وقرآهم جميعا يلتذ نعيمة ويجمع كلك آثاره كلها وقرأها وإيليا أبو ماضي وهؤلاء هم مشهورو القوم من أهل الرابطة القلمية في الشمال ، ولكني وجدته كذلك متتبعا قارئا لأشعار وأخبار نسيب عريضة من الرابطة القلمية أيضا ورشيد الأيوبي وليسا من ذيوع الصيت بمنزلة السابقين ،ووجدته كذلك قد قرأ شعر إلياس فرحات ويعرف أخباره وويقصها علي وكيف امتهن كإخوانه التجارة حتى تحدر إلى نقل البضائع وسواها سعيا للقمة العيش وهو مع ذلك لم تخرجه مدرسة ولا جامعة وإنما هو جامعة نفسه وينشدني من شعره العذب فيقول في بعض مقطعاته العذبة البائسةطوى الدهر من عمري ثلاثين حجة طويت بها الأصقاع أسعى وأدأبأغرب خلف الرزق وهو مشرق وأقسم لو شرقتُ راح يغربومركبةٍ للنقل راح يجرها حصانان،محمر هزيل وأشهب جلستُ إلى حوذيها ووراءنا صناديق فيها ما يسر ويعجبتبين وتخفى في الربا وجبالها فيحسبها الراءون تطفو وترسبوتدخل قلب الغاب والصبح مسفر فتحسب أن الليل لليل معقبتمر على صم الصفا عجلاتها فتسمع قلب الصخر يشكو ويصخبنبيت بأكواخ خلت من أناسها وقام عليها البوم يبكي وينعبمفككة جدرانها وسقوفها يطل علينا النجم منها ويغربفنمسي وفي أجفاننا الشوق للكرى ونضحى وجمر السهد فيهن يلهب ونشرب مما تشرب الخيل تارة وطورا تعاف الخيل ما نحن نشربُهذا شئ من شعر إلياس فرحات وهو مجزئ في الدلالة على طبيعة شعر المهجر وسأعود لتفصيلها من خلال شعر القروي وهو مدار حديثي وكذلك يقص علي حكايا الشاعر القروي وأخاه الشاعر المدني ،نعم لا تعجب هو قروي وأخوه مدني ولذلك قصة ليس هذا موضعها،فاستأذنته في استعارة الديوان فأذن لي فكانت أياما ما ألذ وأطيبا وقد بهرني هذا القروي بشعره العذب السلس وخلبني بطرافة معانيه وغرابة استعاراته وجدتها مع ألفاظه التي تنساب انسيابا في سلاسة ويسر وكأن ليس له من شعره إلا أن يهم فتنثال القوافي على لسانه لا مشقة ولا عنت ولا استكراه لا لفظ ولا معنى وكل ما سلف مع استمساك بالعروبة قلما تجد من يماثله فيه ووطنية جياشة وإن عابها العائبون وإن رموه بالخطابية والإنشائية والجعجعة وهو برئ من كل ذلك في رأيي ، وهو على حظ جزيل واف من النبالة والسمو قلما تجد من يضارعه فيها ، ولا تخطئ في شعره عدة أمور صريحة مستعلنة منها شوقه المتلهب وحنينه الدائم لوطنه لبنان وبلدته البربارة لا تكاد تمر عليك صفحة أو بضع صفحة دون تصريح أو تلويح بذلك ،كذلك تلمس حبه الشديد الطاغي لأمه واشتياقه لها وهو على ذلك لم يتزوج وقد عُمر طويلا ، ومن غريب أمره أيضا وهو ما كاد يذهلني حينها شغفه بالرسول صلى الله عليه وسلم شغفا غالبا على نفسه وإعجابه بالإسلام إعجابا مطلقا واضحا ولا يضارعه في ذلك في إبهاره لي سوى الدكتور نظمي لوقا وكلاهما مسيحي الملة لكن غلب حبهما لهذا الدين ورسوله على نفسيهما فجلاه صاحبنا شعرا وجلاه الدكتور نظمي نثرا هو كالشعر ، وهو يرى رأيا فريدا وهو أن الشرق لا حضارة لها إلا في استمساكه بالإسلام واعتزازه به في مواجهة الطغيان الغربي ومن غريب أمره أيضا أنه كان قديما يوصي شيخه أن يفضي به إلى من يعرف من شيوخ المسلمين كي يسمع قراءته للقرآن ، وكما حفظ الدكتور نظمي القرآن فقد قرأه القروي وفي شعره ما يدل على ذلك وفي أمر القروي والإسلام كدليل على ما قدمت أسوق ما يلي من شعره فهو يقول في موضع عيدالبَرِيَّةِ عِيدُالمَوْلدِالنبـوِيّ فِي المَـشرِقَيْنِ لَهُ وَالمَغْرِبَيْنِ دَوِيّعِـيدُانَّبِيّ ابنِ عبْدِ اللهِ منْ طلعَتْ شمسُ الـهِـدَايَةِ مِــنْ قُـرْآنِـهِ العلوَيّبدَامنَ القفرِ نورَاً لِلْوَرَى وَهُـدَى يا لِلْتَمَدُّنِ عَمَّ الـكَـوْنَ مِــنْ بدَوِيّيَا صَاحِبَ السَّيْفِ لَمْ تُفْلَلْ مَضَارِبُهُ اليَوْمَ يَـقْـطُـرُ ذلاّ سَـيْـفُـكَ الدَّموِيّيافاتحَ الأَرْضِ مَيدَاناً لِدَوْلتِهِ صارَتْ بِلادُكَ مَـيْـداناًلكُلِّ قَوِيّيا حَبَّذَا عَهْد بغْدَادٍ وَأَندَلـسٍ عَــهْــدٌ بِــرُوحِـي أُفَـــدِّي عَـــوْدَهُ وَذَوِيّمَـنْ كَـانَ فِـي ريْـبَةٍ مِـنْ ضَـخْمِ دَوْلـتِه فَـلْيَتْلُ مَـا فِـي تَوَارِيخِ الشُّعُوبِ رُوِيياقوْمُ هَذا مَـسِـيـحِـيٌّ يُــذَكِّـرُكُـمْ لايُـنْهِضُ الـشَّرْقَ إلاّ حُـبُّنَا الأخَـوِيّفإنْ ذَكرْتمْ رَسولَ اللهِ تكرِمَــةًفَــبَـلِّـغُـوهُ سلامَ الـشَّاعِـرِالقرَوِيّويقول في موضع آخر أشد صراحة مما سلففتى الهيجاءلاتعتب عليناوأحسِن عذرَنا تحسنْ صنيعاتمرستم بهاأيام كنا نمارسُ في سلاسلناالخضوعافأوقدتم لها جثثا وهاماوأوقدناالمباخر والشموعاإذا حاولتَ رفعَ الضيم فاضرب بسيف محمدٍ واهجر يسوعاأحبوا بعضكم بعضًاوعظنا بها ذئبًا فمانجَّت قطيعاألاأنزلتَ إنجيلا جديدً يعلِّمناإباءًلا خنوعاأجِرنا من عذاب النير لا من عذاب النار إن تك مستطيعاو يا لبنان مات بَنوك موتاًوكنت أظنَّهم هجعواهجوعاألم ترهم ونار الحرب تُصلى كأنَّ دماءهم جمدت صقيعابدت لك فرصةٌ لتعيش حرا فحاذرْ أن تكون لها مُضيعاوما لك بعد هذا اليوم يومٌ فإن لم تستطعْ لن تستطيعاويقول في موضع آخر شغفت قلبي بحب المصطفى وغدت عروبتي مثلي الأعلى وإيماني وللقروي في الغزل والنسيب باع وذراع وهو فيه لطيف الصنعة رهيف الحس صاحب معان مبتكرةوله في بعض قصائده مذهب قصصي جميل منه قصيدته التي مطلعها أتت قرة العين في الزمهرير تصب الجحيم على صبها وهي قصيدة طريفة تصور فيها حبيبته تندفع في عتبها وملامتها في شدة وصرامة وهو راض مذعن يتطلف إليها ويحتال على ما يسترضيها به حتى أطفأ ثائرتها وطامن من غضبها ، يقول فيها ولمياء تبكي إذا عوتبت ولا تعرف الرفق في عتبها وتعرب في الحب عن غيظها لكي يعرب الغيظ عن حبها وتقول له إلى كم تخون وأصفح عنك ، لقد طفح الكيل يا غادرخداعك ليس له آخر ولكن صبري له آخرلعمري لقد صدق الناصحون فأكذب أهل الهوى الشاعر فرد عليها فقلت إلهي أأنت لُمي وتغريدها الناعم الساحرومبسمها الحلو؟ أم بركان على شفتي وردة ثائرلمية لم يسلك القلب قط ولا حالت الروح عن عهدها ولكنها تتسلى العيون وتبقى القلوب على ودها فلو طارحتني الهوى عشتروت لغازلت طيفك في مهدها ولو ألصقت بفمي خدها لقبلت ثغرك في خدها ولحتِ لعيني في بردها فلم أر منها سوى بردها وللقصيدة تتمة وهي بالجملة من طريف شعره ولستُ أدري أهذا مما يصح واقعا أم هو محض خيال شاعر ، هذا أمر يقضي فيه من هو أخبر مني بأمر الفتيات ويقول في قصيدة أخرى لمياء قد مال النهار فراقبي روحا تطل مع النجوم عليكِما لي إلى شرفات قصرك غيرها سببٌ إذا رمت الوصول إليكأطللتِ من أعلى البروج فأوشكت تهفو الشموس وصائفا حوليك تسمو العيون إلى جبينك لمحة وتفر من بَهَر إلى فرعيكعهدي بقلبي لا يحركه الهوى ما ذا نفثت عليه من جفنيكفاعتاده الطرب القديم وعاد من يبس الهشيم إلى اخضرار الأيكلما عزفتِ على بيانك رفرفت روحي مع الألحان بين يديك والقلب ود من الهيام لو انه كرة مدحرجة على قدميكسكرت ملائكة النعيم بنفحة هبت على الفردوس من برديكوترنحت أعطاف بانات اللوى وهوت بلابلها على عطفيكوجلا النسيم عن الخمائل والربى ليشم عطر الورد من خديكأيقنت أن النحل يجني حنظلا لما جنيت الشهد من شفتيك ويقول في موضع آخر قروية وندية وحيية ونقية كالوردة البيضاء لا تعرفين من الطيوب سوى الندى حسب الورود تعطر بالماء هذا ما بين يدي مما استخلصته من أوراقي فالديوان رددته لصاحبه ولم أعثر عليه مع بحثي الحثيث عنه ومن نافلة القول أن غزله وطرافته في كثير من مواضعه قد أغراني بالتماس شئ من شعره يكون خفيف اللفظ قريب المعنى فأتذرع به معبرا عن إعجابي بإحداهن تمهيدا لإرسال شعري أنا فيما بعد رسولا وقلت في نفسي إن راق القروي وشعره فشعري وأمره قريب ولكنلا القروي نفع ولا سواه وكفينا على الخبر ماجور زي ما بيقولو بلا شعر بلا كلام فاضي يا راجل احنا فاضيين قلة أدبعالمتافهةو هكذا وهكذا وهكذا المهم نعود إلى صاحبنا ومن شعره في ذكر أمه أتعلم من ذا أسعد الناس قال لي خليل يراني ما يراني أفكرفقلت هداك الله هلا سألتها سواي فإني بالشقاوة أخبرأصاب ببؤسي البائسون عزاءَهم وراح الذي يشكو الأسى وهو يشكرصدقتَ فما في الأرض أتعس من فتى يظل على عينيه للشؤم مجهروأشقى الورى من كان مثلك جاهلا سعادته يا شاعرا ليس يشعرأمثلك يشكو النحس والسعد كله بمن كان ذا أم كأمك يُحصرلهذا هو الحب الذي لا يشوبه رياء وهذا السلسبيل المقطروتلك هي النعمى التي ما استحقها عَقوق بإحسان الأمومة يكفرفنبهني من غفلتي ما سمعته وأذكرني الكنز الذي كدت أخسر وصور ليأمي يعاقبني الردى بفرقتها يا هول ما أتصورفطوقتها بالساعدين محاذرا كأني قبل اليوم ما كنت أحذرورحت على أقدامها متراميا كما راح قبلي دمعي المتحدروعفرت خدي عند موطئ نعلها فود السهى لو كان خدا يُعفروكررت لله الدعاء بحفظها ومازلت أدعو ضارعا وأكرروأصبحت مهما سامني الفكر ذاكرا بأني لي أم فلا أتذمر ومن قصائده ذات المعنى الطريف قوله بعنوان الأمينجلس الفلاح في خيمته ذات عشيهوأجال الطرف في ديوان شعر الأبديهجدول يجري كذوب الماس ما بين يديه والندى والعشب والزهر توشي ضفتيهونجوم الليل يوقدن سراجا فسراجايتغامزن ويضحكن ويرقصن ابتهاجافدنا منه فتى خريج إحدى الجامعاتغافلا لم يعر الشاعر والشعر التفات قاليا فلاح ، قل لي هل تعلمت الهجاءقال يا ليت وعيناه ترودان السماءقال يا مسكين أفنيت بداء الجهل عمركلو تعلمت لخلدت مع الأعلام ذكركومضى المبدع يجلو فنه نظما ونثرا ومضى الأستاذ يهذي ومضى الأمي يقرا ومنه وقد كان القروي عوادا ماهرا فقال يا طبيب الخير يا خير طبيبْيتداوى عنده القلب الحزين أو ما عندك للصب الكئيب ظامئ الأحشاء ريان الجفون من دواءأيها العاني تنقل في البلادفمرير العيش يحلو بالنقل إن في الأسفار سلوان الفؤادوشفاء الصدر من داء الملل شر داءيا طبيب الخير قد عز الدواء فلأدع أمري لأحكام القدركيف بالأسفار يرجى لي شفاء وأنا أفنيت عمري في السفروالتنائييا غريبا يشتكي مر النوى سوف يشفيك التداني يا غريبفي ربى لبنان للمضنى دواورجا إن فرغت كف الطبيب من رجاءيا طبيبي الآن قد جف السراجوخبا كل رجاء بالبقا فالذي تحسبه خير علاج لشقائي هو لي أصل الشقاوالبلاءبُهت الآسي وقد بل زنادفكره بالدمع حتى لا شررومضى عني كئيبا ثم عاد مشرق الوجه رجاء كالقمر في السماءقال يا ابني إن للصوت عجبفهو كالبلسم للقلب الجريح رب لحن هز ميتا فوثب مثلما تلمسه كف المسيحبالشفاءولقد تقلى بصنبول فتى شاعرا ينفي عن القلب الهموم وإذا غنى على العود فتن وجلا عن أفق الصدر الغيومبالغناءأو مالي من دواء آخر غير ذا إن لم يزل عني العنا قال كلا قلت ما اسم الشاعرقال يُدعى المبتلى ويلي أنا واشقائي أو أنت المبتلى ؟ أنت؟ أجل أنا من ترجو لإبراء السقم فبكى الآسي معي ميت الأمل رب عين خففت عنا الألم بالبكاءويقول في موضع آخر أخي عذرا فهذا الشِعر مثل الشعر قد شابا ونكل بالقريحة ذلك الأمل الذي خابا حنى ظهري فصار القوسَ عود كان نشاباوبت كذلك الليث الذي قد غادر الغابا فأمسى بهلوانا عارضا للناس ألعاباولكن قد يؤوب العز إن هو للحمى آبافنفتن بالبيان الفذ أعجاما وأعراباأيحطم ربك القفص الحديد ويفتح البابا؟وقال أيضا وكم لي بميدان الحوادث جولة مقللة الأصحاب مكثرة العدىجهرتُ،غداةَ القول بالحق نقمة يجر على من قاله الفقر والردىوصنتُ لساني مذ غدا القول مدحة تردد أسلاك البلاد بها الصدى سيعلم قومي من دعا ممن ادعى ومن سلخ الريبال ممن تصيداو يقول المها في شباكها والصِيد لي في الحب صائد ومصيدرب جفن بمن رمى يسفح الدمع من الوجد فهو جان شهيدقفل الحب عن فؤادي حزينا مذ درى أن بيته مهدودطرح القوس والكنانة والنبل وولى متمتما كوبيدكدت والله لا أصدق طرفي أفهذا الرشيد ذاك الرشيدُأين ذاك الشباب والزهو والتشبيب أين الغناء أين العودالأغاريد والخمائل والآفاق صمت ووحشة وقيودعبثا تلتظي الخدود وتهتز قدود وتشرئب نهودسلبتني الأيام سحري حتى أمن الإلف واستراح الحسودما تبقى من سالف العهد إلا ذكريات بين الحطام رقودكلما عادها خيال حبيب تفرك الجفن لمحة وتعود وأختم نقلي عن شعره بهذه القصيدة وقد تزامنت مصيبة فلسطين مع فجعيته بأمه كفى الميتَ منا أن يُحس له فقدُ أبعد هلاك الجمع يُفتقد الفردُأبعد فلسطين يناح على فتى وهل بقيت في مقلة دمعة بعدبكائي على المليون أنضب أدمعي فما أنا إلا النار والحجر الصلدوما الحقد من طبعي ولكن إذا بغى على وطني الباغون فجرني الحقدومن شبت النيران حول وليده فليس له من خوض لجتها بدوما رد عني عار قومي تأمركي فهل أنا حقا سيد وأخي عبدسلوا الناسك الدجال ذا الأدب الذي حرارته إلا إذا احتك بي بردأكان يسل السيف أم يسلم ابنه إذا استله من مهده خاطف وغدفتبا لمن لم يأل بالزهد واعظا وفي جيبه كنز وفي حلقه شهدبزناره الصوفي للنقد خنجر ولكنه للذب عن قومه غمدألا دمعة من لاجئ استمدها فأبكي بالبحر الذي جزره مدوأندب أما لم يجد مثل حبها وحبي لها لا الوالدات ولا الولديرفه عني أنني غير خالد ومهما يطل عمر الفتى فله حدطويت إليها الدرب إلا أقله ويُرجى التلاقي كلما اختصر البعدتنازعني حبيك يا أرزة الحمى بأقصى بلاد سروة تحتها لحدوحيث تكون الأم يا أرزة الحمى يكون الحمى والأرز والقلب والوجدشغلت بها عني وعن كل صاحب فلا قبلها إلا بلادي ولا بعدُما سلف كان خلاصة موجزة تقرب القروي وفاء بأيام نعمت فيها بصحبته وأنست فيها إليه فكان نعم الصاحب ونعم الأنيس وعسى الله أن يمن علينا مع قرب معرض الكتاب بالعثور على ديوانه إنه سميع مجيب

  2. says:

    اريد هذا الكتاب ولكن لا استطيع قرائته

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *