خمسون عاماً من العواصف - ما


خمسون عاماً من العواصف - ما رأيته قلته [PDF / EPUB] خمسون عاماً من العواصف – ما رأيته قلته مؤلف الكتاب، أمين هويدي، من الضباط الأحرار، عمل رئيسا للمخابرات العامة ووزيرا للحربية في نفس الوقت، ووزيرا ل مؤلف من العواصف - ما PDF/EPUB ² الكتاب، أمين هويدي، من من العواصف Kindle Ó الضباط الأحرار، عمل رئيسا للمخابرات العامة ووزيرا للحربية في نفس الوقت، ووزيرا للإرشاد القومي، ووزيرا للدولة لشيون الأزهر، وسفيرا في الرباط وبغداد، وكان عضوا في لجنة العمل اليومي التي خمسون عاماً MOBI :ß كانت تتولى إعداد التوصيات للرئيس فيما يتعلق بأمور الدولةوفي هذا الكتاب، وبأمانة باتت نادرة ودون ادعاء، يروي المؤلف حكايةعاما شكلت مرحلة عاصفة وحاسمة في تاريخ مصر وأمتها العربية، شارك في صنع كثير من أحداثها، الثورة، عاماً من العواصف PDF/EPUB ¶ ومحاولات الوحدة العربية، وأحداث العراق في فترة فارقة من تاريخه، ورئاسة المخابرات واهم عملياتها، وإعادة تنظيم الجيش المصري عندما عمل وزيرا للحربية، وماساة عبد الحكيم عامر، ووفاة عبد الناصر، حتى تم وضعه في السجن إبان حكم السادات.

    EPUB is an ebook file format من تاريخه، ورئاسة المخابرات واهم عملياتها، وإعادة تنظيم الجيش المصري عندما عمل وزيرا للحربية، وماساة عبد الحكيم عامر، ووفاة عبد الناصر، حتى تم وضعه في السجن إبان حكم السادات."/>
  • Paperback
  • 500 pages
  • خمسون عاماً من العواصف - ما رأيته قلته
  • أمين هويدي
  • Arabic
  • 03 November 2018

About the Author: أمين هويدي

تولى من العواصف - ما PDF/EPUB ² رئاسة المخابرات العامة المصرية من العواصف Kindle Ó ووزارة الحربية في عهد جمال عبد الناصر، من مواليد قرية بجيرم مركز قويسنا محافظة المنوفية تخرج في الكلية الحربية وانضم إلى تنظيم الضباط الأحرار ليشارك في ثورة يوليو خمسون عاماً MOBI :ß ممؤهلاتهبكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية الحربية المصريةماجستير العلوم العسكرية من كلية أركان حرب المصريةماجستير العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان الأمريكية وهي أرقى كلية قيادة.



10 thoughts on “خمسون عاماً من العواصف - ما رأيته قلته

  1. says:

    السيرة الذاتية لأمين هويدي الذي شغل مناصب مهمة في مصر اثناء فترة حكم عبد الناصر. في هذا الكتاب يحكي عن طفولته وشبابه، التحاقه بالجيش والأماكن التي عمل بها أثناء الاحتلال الانجليزي قبل ثورة يوليو، ثم المناصب الرسمية التي شغلها بعد قيام الثورة:
    - مستشار سياسي لرئيس الجمهورية، وحديث عن فترة الوحدة بين مصر وسوريا ثم الانفصال
    - سفيرا لمصر في الرباط لفترة قصيرة
    - سفيرا لمصر في بغداد في فترة حاسمة من تاريخ العراق
    - نكسة 67 ومحاولة المشير عبد الحكيم عامر القيام بانقلاب عسكري، ودور أمين هويدي وآخرون في إحباط هذا الانقلاب، ثم اختياره بعد النكسة ليكون وزيرا للحربية ورئيسا للمخابرات العامة في نفس الوقت.
    - ترك الوزارة بعد أقل من سنة وظل مشرفا على المخابرات لعدة سنوات، ويحكي عن بعض أنشطة المخابرات في تلك الفترة بما في ذلك قصة تدمير الحفار الذي أرادت إسرائيل استئجاره للتنقيب عن البترول في سيناء.
    - وفاة جمال عبد الناصر المفاجئة والصراع على السلطة بين السادات وبين المجموعة التي أطلق عليها مراكز القوى وهي تسمية يرفضها أمين هويدي، إذ لو كانوا بالفعل مراكز قوى لما تمكن السادات من القبض عليهم بتلك السهولة والقيام بما أطلق عليه ثورة التصحيح. وقد دخل أمين هويدي السجن مع الآخرين لفترة ستة أشهر في عام 1971.
    - اعتزل العمل بالسياسة بعد ذلك وتفرغ للكتابة وتأليف حوالي 20 كتابا
    - وفي نهاية الكتاب ملحق وثائقي

    يغلب على هذه المذكرات النبرة الذاتية وميل لمديح الذات ولإدانة الآخرين، ومع ذلك فهي تكشف عن الكثير حول صراعات السلطة وأسلوب الحكم في مصر في تلك الفترة

  2. says:

    هذا الكتاب رغم أنه لم يقل الكثير لرجل شغل مواقع هامة إلا أنه ألقى الضوء على العلاقات العربية إبان عهد ناصر وخاصة الوحدة مع سوريا ثم مع سوريا والعراق والتى لخصها الكاتب فى العرب يجيدون اللعب على بعضهم البعض وليس اللعب مع بعضهم ...
    وإذا استنكر البعض ذلك فإننا نعدل فنقول :
    إن العرب لا يعرفون اللعب وقواعده أصلا ... لا مع بعضهم و لا على غيرهم

    وإن كان الكاتب حاول ألا يحمل ناصر الكثير من الخطايا سواء فيما يتعلق بالوحدة المتعجلة التى دفع إليها مع سوريا والعراق والإنغماس فى ثورة اليمن وإن كنت تفهمت الدوافع لها إلا أنى أجد صعوبة فى تفهم محاولة تبرئة ناصر من الهزيمة العسكرية فى 1967 وضياع غزة وسيناء فى ظل قيادة عسكرية فاشلة من عامر الذى استفحل استهتاره وعدم إدراكه للأمور وصمت ناصر على ذلك حتى حدوث النكسة وعدم تحمل عامر لمسئوليته !

    من الأمور الجيدة فى الكتاب هو الإطلاع على بعض الوثائق لمحاضر الإجتماع مع الجانب السوفيتى وكذلك رؤية أمين هويدى لإعادة هيكلة القوات المسلحة وإن كنت تمنيت أن يفرد لها الكاتب الكثير خاصة فى كيفية سير العمل داخل وزراة الحربية وجهاز المخابرات العامة لكن الحساسية الأمنية حالت دون ذلك!

    لى ملحوظة خاصة بالتعاون السوفيتى ألا وهو إسهاب الجانب المصرى فى الأحاديث والإستماع الروسى مع تعقيبات مبهمة لا تعطى إجابة واضحة وهو ما يدل على عدم صحية العلاقة بناء على الوضع الإقتصادى وآثار الهزيمة العسكرية بجانب معرفة الجانب السوفيتى بعدم قدرة مصر الإستغناء عنه كشريك فى ذلك الوقت مما جعله يتعامل بوضع أقرب لما كان يحدث من حج السياسيين للسفارة الإنجليزية إبان عهد الملكية !
    فمن لا يملك قوت يومه لا يملك قراره!


    إقتباسات من الكتاب

    * التاريخ يجب أن ينسى حتى تتغير الجغرافيا
    * التكتيك يكسب أو يخسر معركة بينما اﻹستراتيجية تكسب أو تخسر حربا
    * الضغوط الخارجية لا يمكن أن تؤتى ثمارها إلا بمساعدة داخلية أو ضعف داخلى
    * المعاهدات قصاصات ورق تعبر عن توازن قوى الموقعين عليها وحينما ينقضى الغرض منها يمزقها الذى يملك اﻹرادة
    * الفساد شجرة كبيرة لها جذورها الصغيرة وفروعها الكبيرة وقمتها العالية ولذلك فإنى أرى أن تبدأ إزالة الفساد من أعلى إلى أسفل


    * فى إحدى ولايات الهند اختلف رجال الدين ورجال العلم عما إذا كانت الدنيا خالدة أبدية أم أنها غير أبدية ولها نهاية، فأراد الراجا أو الأمير أن يحسم الخلاف فطلب من خادمه أن يأتيه بعدد من العميان ففعل ... طلب الراجا من العميان أن يلمس كل منهم طرفا من فيل وضعه أمامهم... أحدهم لمس الرأس فقال إن الفيل يشبه قدرا، وقال الذى لمس الأذن إنه يشبه سلة، وقال الذى لمس الناب إنه يشبه محراثا، وقال الذى لمس الخرطوم إنه يشبه أنبوب ماء، وقال الذى لمس الجسم إنه يشبه جدارا، وقال الذى لمس الذيل إنه يشبه حبلا، وقال الذى لمس الشعر على طرف الذيل إنه يشبه فرشاة...
    وعاد العميان إلى خلافهم وعلا صراخهم، وأخيرا تدخل الراجا الحكيم ليحسم الأمر بينهم فقال: إن مغزى التجربة أن الناس يرون جانبا واحدا من كل موضوع ثم يختلفون لأنهم عميان، إذ يرى كل إنسان من الأحداث ما يهمه ويعمى عما يهم الآخرين، فالإنسان حتى إذا لم يكن أعمى بصر فهو أعمى بصيرة
    الحقيقة لا يملكها فرد واحد ولكن تملكها جماعة شرط أن يكون أفرادها صادقين

  3. says:

    كتاب آخر من مذكرات السياسيين يكشف جوانب من المرحلة الناصرية....من المفيد جداً القراءة عن هذه المرحلة - و أي مرحلة - من وجهات نظر مختلفة يفند بعضها بعضاً و ربما تظهر بعض الحقائق في المنتصف..بالنسبة لأمين هويدي فهو رجل قد خدم وطنه في عدة مواقع و في ظروف صعبة لكنه في النهاية ناصري عتيد...أذكر أني في مرة شاهدته في إحدى حلقات برنامج إختراق يتكلم عن قضية إنحراف المخابرات و حين سئل عن الأعمال القذرة و إستخدام النساء فإبتسم و قال إن جهاز المخابرات ليس مشيخة, و أن هذا هو دور النساء في أجهزة المخابرات....و في الكتاب حين تكلم عن تكليف عبد الناصر له برئاسة المخابرات بعد صلاح نصر فإنه إتخذ عدداً من الإجراءات منها تنظيم جزئية أعمال الكنترول و الأعمال القذرة بحيث تحدد الجهة المسئولة عنها...يعني بالبلدي بدل ما تبقى الدعارة سداح مداح و فوضى تبقى دعارة منظمة.

  4. says:

    fghf

  5. says:

    وثيقة تاريخية هام تستحق القراءة، خاصة للمهتمين بعصر الرئيس عبد الناصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *