Paperback ↠ المسلمون وأوربا: التطور

المسلمون وأوربا: التطور التاريخي لصورة الآخر [PDF / EPUB] المسلمون وأوربا: التطور التاريخي لصورة الآخر هذه الدراسة تحاول أن تلقى أضواء كاشفة على جوانب من موضوع مهم يناقشه المفكرون فى هذه الأيام ، صدام حضارات أم حو هذه الدراسة تحاول أن تلقى أضواء كاشفة على التطور التاريخي PDF/EPUB Ã جوانب من موضوع مهم يناقشه المفكرون فى هذه الأيام ، صدام حضارات أم حوار حضارات ، حوار أديان أم حوار ثقافات ؟ وعلى الرغم من كل الضجيج المثار حول هذه الأسئلة وإجاباتها ، فإن البحث العلمى الجاد فيها قليل، إذا إن صوت الإيديولوجيا يعلو على صوت العلم فى كثير من المسلمون وأوربا: ePUB Ñ الكتب التى تناولت هذا الموضوع ويبحث هذا الكتاب فى الأصول التاريخية لصورة الآخر عند كل من المسلمين والأوربيين منذ بداية حركة الفتوح الإسلامية فى القرن السابع الميلادى حتى نهاية القرن الخامس عشر الميلادى ، وقد اعتمد على النصوص التى كتبها أفراد النخبة من الجانبين، والشعر الشعبى، والقصص الشعبية ويعقد الكتاب مقارنة بين مفهوم التسامح فى كل من الثقافة العربية وأوربا: التطور التاريخي Kindle Ò الإسلامية والثقافة الأوربية الكاثوليكية.


About the Author: قاسم عبده قاسم

دكتوراه فى الفلسفة من قسم التاريخ ، رئيس التطور التاريخي PDF/EPUB Ã قسم التاريخ بآداب الزقازيقعضو اللجنة الدائمة لترقيات الأساتذة والأساتذة المساعدينله العديد من المؤلفات منهاأهل الذمة فى مصر الوسطى، القاهرةالنيل والمجتمع المصرى فى عصر سلاطين المماليك، القاهرةالرواية التاريخية فى الأدب العربى الحديثن القاهرةرؤية إسرائيلية للحروب الصليبية، القاهرةاليهود فى مصر منذ الفتح العربى حتى الغزو العثمانى ، القاهرةبين الأدب و.



10 thoughts on “المسلمون وأوربا: التطور التاريخي لصورة الآخر

  1. says:

    هذا نوع من الكتب الذي تشتاق اليه في بالك وانت لا تعرف انه موجود فتظل تبحث حتى تقابله بالصدفة وتكون سعيد جدا للوصول إليه


  2. says:

    الحاضر ابن الماضي، ومن ثم يجب علينا تدبر هذا الماضي وفهمه كي نستطيع استيعاب الحاضر والتخطيط للمستقبل وفي ظل ما يعانيه العالم هذه الأيام من أزمة نتجت من الفيلم المسيء لشخص النبي محمد ، يجب علينا أن نتصفح التاريخ لنفهم أسباب هذه الظاهرة والوسائل المناسبة للرد عليها وفي إطار هذا التصفح نعرض لكتاب «المسلمون وأوربا التطور التاريخي لصورة الآخر» يستمد هذا الكتاب قيمته من مصدرين أولهما المؤلف، الدكتور قاسم عبده قاسم، وهو أستاذ لتاريخ العصور الوسطى وله باع كبير في تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب وأشرف على عدد كبير من الرسائل العلمية في هذا التخصص الدقيق، ومن ثم فهو يمتلك رؤية واضحة تماماً عن هذه العلاقة، ما يمكنه من صياغتها بالشكل الأمثل وثانيهما هو تنوع مصادر الكتاب بين العربية والأوروبية القديمة، إلى جانب الاستفادة من عدد كبير من الدراسات العربية الحديثة قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة أقسام القسم الأول «المسيحيون والفتوح الإسلامية، بيزنطة وشرق المتوسط»، وتحدث فيه عن المشهد المسيحي قبيل الفتوح الإسلامية، وما كان يعانيه المجتمع المسيحي من مشاكل عدة، في صدارتها الصراعات التي اندلعت بين الكنائس المسيحية المختلفة، وأدت إلى نفور مسيحي المناطق الشرقية في مصر والشام من الامبراطورية البيزنطية، بخاصة مع انتهاج سياسة الاضطهاد لفرض مذهب الدولة والذي عرف في كتب التاريخ العربية بالملكاني بعد هذا المدخل، دلف الدكتور قاسم إلى استعراض ما دونته الطوائف المسيحية التي وجدت في الأرض التي فتحها المسلمون، حول الفتح الإسلامي لهذه المناطق، ومحاولات تفسير سر النجاح الباهر لهذه الفتوح فمن الكتابات البيزنطية، أورد نصاً لصفرونيوس، بطرك بيت المقدس أثناء الفتح الإسلامي، أوضح من خلاله شعوره بأن سبب نجاح المسلمين هو ما ارتكبه المسيحيون من خطايا فعاقبهم الرب بضياع أملاكهم كما تعرض لنص الراهب مكسيموس الذي وصف الفتح الإسلامي بعبارات تنم عن شعوره بالذعر والدهشة وخلص من استعراض هذه النصوص إلى أنه لا يعتمد عليها في استقاء حقائق الفتح الإسلامي؛ ومرجع ذلك غلبة رنة العداء للإسلام، والجهل بتعاليمه، وإن كانت هذه الكتابات تعبر عن انطباعات النخبة البيزنطية عن الفتح الإسلامي من دون معرفة انطباعات رجل الشارع الذي غلبت عليه الأمية أما كتابات السريان فكانت أشد تحفظاً في ظل خضوعهم للسلطات الإسلامية، وإن رأوا أن الأمر لا يعدو استبدال سيد قاس بآخر أقل قسوة أما النسطوريون فقد رأوا في المسلمين أدوات أرسلها الرب لعقاب البيزنطيين الذين انحرفوا عن جادة الصواب في حين فاحت من كتابات الأرمن رائحة الشماتة بالبيزنطيين، ربما بسبب الخلاف المذهبي المستعر بين الطرفين وأخيراً ما دونه مسيحيو مصر الأقباط عن الفتح الإسلامي، اقترب كثيراً من الحقيقة وفاض بكثير من الشماتة بالبيزنطيين الذين ساموهم سوء العذاب لفرض المذهب التوفيقي الذي سنه الإمبراطور هرقل وحاول فرضه بالقوة فعاقبه الرب بضياع ملكه وهذه الكتابات في مجملها تعبير صادق عن موقف رجال الدين لكنها لا تخلو من بعض الحقائق التاريخية، مثل مساعدة السكان المحليين للفاتحين المسلمين انتقاماً من ظلم البيزنطيين ويختم المؤلف هذا القسم بإقرار حقيقة تاريخية وهي أن الحكم الإسلامي هو الذي أنقذ الكنائس الشرقية المختلفة من الاضطهادات البيزنطية وضمن بقاءها حتى اليومالقسم الثاني «أوربا والعالم الإسلامي التطور التاريخي لصورة الآخر»، أكد الدكتور قاسم في بدايته أن الدين لم يكن يوماً سبباً للصراعات بين البشر وإنما اتخذ مبرراً وغطاءً للأطماع السياسية والاقتصادية وتناول هذا القسم العديد من القضايا، منها تأثير حركة الفتوح الإسلامية على الوضع السياسي على مناطق العالم القديم المحيطة بالبحر المتوسط، والتي أظهرت بوضوح وجود ثلاث حضارات متباينة، هي الإسلامية والبيزنطية والأوروبية وحدث كثير من أوجه التفاعل بين هذه الحضارات الثلاث في النواحي الثقافية واللغوية والثقافية وترك هذا الوضع أثره في ما دونه عدد من الكتاب عن الإسلام والمسلمين مثل زانوراس وثيوفانس ثم انتقل إلى المشكلة المعرفية التي تركت أثراً كبيراً في فهم الآخر بين الشرق والغرب، بخاصة الأوروبي الغربي الذي كان يجهل الإسلام والمسلمين في ظل غلبة التعليم الكنسي على جل من حصل على نصيب من التعليم، بجانب جهله باللغة العربية وهو ما سهل الحملات الدعائية التي مهدت للحرب الصليبية على فلسطين في نهاية القرن الـ11 الميلادي ويؤكد المؤلف أن الاحتكاك بين المسلمين والأوربيين في شمال البحر المتوسط ساعد على تحسن الصورة المتبادلة بخلاف رؤية الغربيين للمسلمين والعكس، ومرجع ذلك لمشكلة معرفة الآخر كما أوضح أن التصورات والمفاهيم الأيديولوجية والحقائق التاريخية غير متطابقة، بخاصة فكرة تقسيم العالم بين الديانتين المسيحية والإسلامية، أو ما عرف عند الفقهاء المسلمين بدار الحرب ودار السلام، خصوصاً في وجود بعض أوجه التعاون والتفاهم، ومن أمثلته المراسلات المتبادلة بين شارلمان وهارون الرشيد، ووجود مسيحيين ويهود تحت حكم المسلمين حكموا قانوناً بما عُرف بعقد الذمة الذي حفظ لهم حقوقهم كاملة مقابل بعض الواجبات كما عرج على التطورات التاريخية قبيل الحروب الصليبية وهذا التطور كان من أبرز معالمه الصراع المزمن بين الخلافتين العباسية والفاطمية، الذي أسفر عن ظهور الأتراك السلاجقة، الذين فرضوا وصايتهم على العباسيين، في وقت كانت أوروبا تبحث عن حل لمشاكلها المزمنة، بخاصة المشكلة السكانية الناتجة من الزيادة الكبيرة في أعداد السكان، في وقت كان الاقتصاد يعاني من التراجع، وهو ما خلق كثيراً من الصراعات الاجتماعية، فلم تجد البابوية الكاثوليكية من حل سوى الاستيلاء على فلسطين تحت زعم إنقاذ قبر المسيح من الكفار المسلمين بعدها تعرض الكتاب لصورة المسلمين في كتابات الدعاية الصليبية، والتي كانت من أهم وسائل تحفيز الغرب الأوروبي ليهب لاستخلاص القدس من يد المسلمين، ولعبت الأغاني الشعبية دوراً عظيماً في هذا التحفيز، خصوصاً أن نسبة المتعلمين لم تكن كبيرة، ومن ثم كانت الأغاني أسرع انتشاراً وأكثر تأثيراً أما عن الموقف في العالم المسلم من الحروب الصليبية، فلم تنعكس هذه الحروب على المسيحيين الشرقيين الذين عانوا مثل معاناة المسلمين، ومن ثم انصبت ردود فعل المسلمين على الانتقام من شخصية الإفرنجي أو الأوروبي الغربي وفي ما يتعلق بفترة ما بعد الحروب الصليبية، حاول الغرب التعرف أكثر إلى الإسلام والمسلمين، غير أن هذه المحاولات لم يُكتب لها النجاح ولم تنجح سوى في زيادة التبادل التجاري وعدد زوار الشرق المسلم بخاصة في القرن الـ15 الميلاديالقسم الثالث «مفهوم التسامح بين ثقافتين أوروبا والعالم الإسلامي»، وفيه يؤكد المؤلف أن مصطلح التسامح في الحضارة العربية الإسلامية لم يكن معروفاً؛ ذلك أن العلاقات بين الجماعات الإنسانية التي نشأت بينها هذه الحضارة، قامت على أساس الحقوق والواجبات، ومن ثم لم تستدع الحاجة نحت هذا المصطلح لأنه لم يكن هناك نوع من الاستعلاء لدى طائفة من الطوائف حتى تتنازل وتتسامح مع من رأت أنهم دونها إذن هذا المصطلح هو مصطلح حديث تسرب للعربية من الثقافة الأوربية، التي قامت على الاستعلاء، ومن ثم استعملت هذا المصطلح لمحاولة استيعاب الآخر في نهايات العصور الوسطى ومطلع العصور الحديثة، وفي ظل تغلب قوى الإصلاح الديني على محاكم التفتيش الشهيرة، وُجد المصطلح للحد من المواجهة بين الطرفين وفي ظل أحادية القطب التي يعيشها العالم أخيراً، تم توظيف هذا المصطلح ليستخدم في سياقات مختلفة كما تعرض الدكتور قاسم لتطور فكرة الأنا والآخر ومقدار التداخل بين المصطلحين، فأوضح أن الأنا ليست بالضرورة هي موقف الحكومة، لكن يمكن أن يكون هناك داخل الآخر ما يوافق آراء الأنا والعكس، وهو ما خلق وضعاً جديداً لا ينادي بالتسامح، وإنما بحقوق «نحن» في مواجهة عدوانية «هم» كما تتبع تاريخ عدم التسامح في أوروبا منذ فجر العصور الوسطى، وخلص إلى أن منبعه الصراع المرير بين الكنيسة والدولة والذي خسرته الأولى في النهاية، ليفسح المجال أمام ثقافة التسامح بين التيارات الفكرية والثقافية والسياسية المختلفة في المجتمع الأوروبي أما النموذج المصري الفريد في التسامح، فقد فرضته العديد من المعطيات، منها نهر النيل الذي فرض على المصريين التعاون لترويضه واستغلاله في الزراعة وبناء الحضارة عبر العصور، مدللاً على ذلك بعملية مسح تاريخي منذ ظهور الإسلام حتى العصر الحديث وفي التأملات والملاحظات الختامية يطرح عدداً من الأسئلة التي تحتاج إلي إجابات على أساسها تتحدد علاقتنا بالآخر وعلاقة الآخر بنا، ومنها هل يمكن أن نشعر بالذات والهوية ونحن نفتقر للحوار والتسامح داخل مجتمعاتنا؟ هل يمكن أن نشعر بالذات والهوية وقد رضينا لأنفسنا دور التابع؟بعد هذا العرض نؤكد أن مواجهة أزمة الإساءات الغربية المتكررة لرسولنا محمد ، ليست باستخدام العنف مع «الآخر»؛ لأنه لن يحترمنا إلا بناء على سلوكنا وتصرفاتنا» نقول «محمد هو نبي الرحمة»، فهل تراحمنا في ما بيننا، حتى يدرك الآخر أن ذلك حق؟ ونقول «محمد نبي السلام»، فهل أفشينا السلام بيننا قولاً وعملاً؟ كما نقول «محمد حضنا على العلم والتقدم»، فهل أخذنا بمقتضيات هذا الحض وصرنا في مقدم الأمم؟ كثيرة هي أقوالنا، قليلة هي أفعالنا، فمتى يحدث العكس؟


  3. says:

    دراسة ثرية فى فحواها تفتح الباب أمام الكثير من الأسئلة عن مفهوم التسامح وكينونة هذا المفهوم كما أنها أيضا دراسة تاريخية تحمل بين طياتها أسباب المتعة والإثارة لا آخذ عليه سوى التكرار فى بعض النقاط الأمر الذى يفرض الملل بعض الأحيان لكنه فى النهاية كتاب جيد جدا أحمد الله إنى وقعت فيه فى المكتبة


  4. says:

    بحث مفيد و تحليل ثري لتطور العقلية الاروبية و اختلافها عن الروم تالشرقيين و الحضارة العربية بوجه عام


  5. says:

    في الحقيقة الكتاب جميل جدا قدم دراسة تاريخية رائعة للعلاقة بين المسلمين و اوروبا استفدت منها كثيرا و العجيب انني اشتريته بالصدفة في معرض الكنتاب


  6. says:

    المسلمون وأوروبا التطور التاريخى لصورة الآخر كتاب رائع للدكتور قاسم عبده قاسم، استاذ تاريخ العصور الوسطى والحضارة الإسلاميةينقسم الكتاب إلى ثلاث اقسام رئيسية، القسم الاول المسيحيون والفتوحات الإسلامية القسم الثانى أوروبا والعالم الإسلامي القسم الثالث مفهوم التسامح بين ثقافتين أوروبا والعالم الإسلاميما يميز الكتاب هو الصبغة الأكاديمية التى يصطبغ بها، فتجد الكاتب يستخدم أدوات البحث العلمى دون استغراق ممل، كما أنه يكتب بأسلوب ادبى بسيط عبر به عن أفكاره بسهولة دون تعقيداحسن الكاتب فى عرض ردود الفعل المختلفة من القوى المسيحية على ظهور الاسلام، حيث استطاع اظهار حالة الذهول والدهشة التى كانت مسيطرة على رجال الدين المسيحى بإختلاف عقائدهم ونظرتهم للمسلمين والدين الاسلامىالجميل فى الكتاب ذلك الكم من المصادر الاوليه التى جمعها المؤلف، فقد أورد المؤلف مجموعة من آراء رجال الدين المسيحى فى العصور الوسطى من مناطق مختلفة شكلت وجهة نظرهم حول الدين الاسلامىيأخذنا الكتاب فى جولة فى عالم العصور الوسطى، نستطيع من خلالها معرفة الكثير عن رؤية القوى السياسية والدينية الموجودة على الساحة فى ذلك الوقت تجاه الآخرالنقد الوحيد الذى أوجهه للكاتب يتمثل فى انه دعا فى مؤلفه فى أكثر من موضع إلى التسامح بين اتباع الديانتين الإسلامية والمسيحية، ونبذ التعصب الاعمى والنظرة الدونية للآخر المختلف عنا لكننا نجد فى نهاية الكتاب فقرة تهدم كل ما بناه المؤلف على مدار الكتاب فنجده يقول كما أن الفكر السلفي البدوى، الذى هبت علينا رياحه الفاسدة من مناطق عربية امتلكت الثروة، وظنت أن من حقها قيادة الأمة العربية والإسلامية هذه العبارة تؤكد أن الكاتب لا يتقبل الآخر كما يدعو على صفحات كتابه


  7. says:

    كعادته دائماً يغوص بِنَا الدكتور قاسم عبده قاسم في ٣ أعماق مختلفة ممثلة في فصول كتابه الثلاثة الحيادية و الانصاف و الدقة كانت عنوانا للفصلين الاول و الثاني اما الفصل الثالث فهو الأكبر و الاشد عمقا و هو ما يحتاج فعلا ان يُقرأ بتركيز و تمعن شديدين الدكتور قاسم عبقريته تكمن في سلاسة عرضه و صدقه في التوصل الي حل اي لغز تاريخي او كشف الغطاء عن جذور مشكلة تاريخية يصعب علي القارئ العادي ان يصل اليها


  8. says:

    القسم الأول من هذه الدراسه غلب عليها التكرار والحشو لذا شعرت بالملل في البدايه ولكن بدايه من القسم الثاني لاخر الدراسه كان ممتع جدا وملئ بالعلومات المهمه والتحليل الشيق جدا دراسه مهمه توضح عقليه الغرب المتعصبه وعدم قبوله الاخر مقارنه بالتسامح الذي يتسم به العرب والمسلمين


  9. says:

    دراسة قيمة سلسة موضوعية


  10. says:

    أعتقد أن العصر الحالي هو أفضل العصور على الاطلاق في الحوار مع الاخر ببساطة لوجود الانترنت ووسائل الاتصال المتقدمة، نستطيع تغيير صورة الاسلام لدي الشعوب هناك بل نستطيع ما هو أكثر من ذلك، الدعوة إلى الاسلام خصوصا أن الحرية في أوروبا مطبقة أفضل من بلادنا بكثييرأحلم بهيئة للدعوة للاسلام ترعاها منظمة التعاون الاسلامي وطالما هم ميعرفوش غير الكلمتين دولنشجب و نحتج الموضوع ده مش هيكلفهم حاجة بس أنا عارف أن مفيش فايدة برده


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *